القانون الدولي والحروب الدولية
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsc/482الكلمات المفتاحية:
القانون، القانون الدولي، الحروب، المساواة، الانسانيةالملخص
في عالم تكثر فيه الحروب والصراعات يتوجب على العلماء والباحثين والمفكرين أن يسهموا بجهودهم في مواجهتها والكشف عن الجوانب المظلمة والخطيرة التي تتسبب فيها هذه الحروب، والسعي لتعزيز سيادة القانون وإحلال السلام والمحبة بين الناس.
وفي عالم اليوم العديد من الحروب والمآسي التي تتعرض لها الشعوب المظلومة وتأخذ أشكال كثيرة، حيث لم يقتصر شكل الحرب على الأشكال التقليدية – رغم المآسي التي تنتج عنها – فقد تنوعت الحروب إضافة للحروب العسكرية إلى تلك الحروب التي تستهدف السلم والأمن الدوليين، وتضر بالبنية الاقتصادية والاجتماعية للدول، إلى أشكال جديدة دخلت فيها التكنولوجيا الحديثة وأحدثت آثاراً خطيرة على الإنسان القيمة والمبنى والمعنى، ولم تقف عند هذا الحد، بل وصلت لنظام الدولة وبنيتها وتكويناتها.
ولعل القيمة السامية التي باتت مطلباً ضرورياً هي المساواة أمام القانون بلا محاباة أو تحيز لأصحاب النفوذ والمصالح أفراداً ودول ومنظمات دولية، وهي مطلب أمام القانون الوطني وكذلك أمام القانون الدولي، الذي بدأ البعض يفقد الثقة فيه نتيجة لتأخر إنفاذ قواعده واعتبار كلمته.
وفي لحظة تاريخية تخوض الشعوب المقهورة معركتها في سبيل الحصول على حقوقها المشروعة وفق القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، ومواجهة العنصرية والإبادة الجماعية البشعة التي لم تفرق بين طفل وامرأة وعجوز، ولم يسلم منها شجر ولا حجر ولا تأريخ، وفي مقدمة هذه النضالات المشرقة ما يقوم به الأحرار في فلسطين وقطاع غزة خاصة في مواجهة الألة الغاشمة التي أنهكتهم وأفقتهم أبسط معاني الحياة.
وقد عملت المؤسسات الأكاديمية والبحثية في هذا المؤتمر بالاشتراك مع عدد من الجامعات ومراكز البحث العلمي والمجلات العلمية المحكمة لتنظيم هذا المؤتمر، ليكون إطاراً أكاديمياً لعرض البحوث والدراسات والمقالات العلمية التي تناولت محاور المؤتمر المتنوعة، وشارك فيه طيف واسع من مختلف البلدان، وقد خرج المؤتمر بتوصياته التي صاغها العلماء والباحثون فيه، على أمل أن يكون لها مكانها لدى أصحاب القرار وضمن المراجع والمصادر العلمية النافعة والمفيدة.

