جماليات الصوت والإيقاع في ضوء التحليل اللساني: قصيدة "التَّغَيُّر " للشاعر العُماني سعيد الظفري أنموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsc/523الكلمات المفتاحية:
الصوت والإيقاع، الشعر العُماني، التوازي، لتكرار، قصيدة التَّغَيُّر، سعيد الظفري، اللسانياتالملخص
يعد الشعر العُماني الحديث مجالًا خصبًا للدراسة إذ شهد تحولًا في بينة القصيدة من الموروث الخليلي إلى شعر التفعيلة، وينهض هذا البحث على تحليل قصيدة "التَّغَيُّر" للشاعر العُماني سعيد الظفري، وفقا لمعطيات التحليل اللساني الصوتي والإيقاعي، وبالاعتماد على المنهج الوصفي مع التحليلي، وتوصل البحث إلى جملة من النتائج، أبرزها:
- جاء المستوى الصوتي في القصيدة؛ ليثبت مقدرة الأصوات، وفعاليتها في النص الشعري، من خلال التركيز على أصغر وحدة صوتية (الحرف).
- نسج الشاعر قصيدة التَّغَيُّر على إيقاع تفعيلات بحر الرمل (فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن)، وتنوعت التفعيلة بين الصحيحة (فاعلاتن) والمتغيرة (فعلاتن)
- استثمر الشاعر القافية المقطعية في قصيدته؛ لتمنحها ظلالًا إيقاعية ممتدة تستند على القوافي الداخلية في البنى الإيقاعية.
- اعتمد الظفري على إيقاع التوازي في إثراء الموسيقى الداخلية للقصيدة، واستطاع أن يحقق هندسة صوتية منحت أبياته نغمًا موسيقًا مكثفًا
- اعتنَ الشاعر بظاهرة التكرار بأسلوب لفظي هندسي متناسق حتى لا يفتح عليه باب من الرتابة أو الركاكة فجاء التكرار إلحاحًا على جهة مهمة في العبارة أكثر من العبارة نفسها.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.

