من النقش إلى الرواية: توظيف اللسانيات في قراءة الوثائق التاريخية
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsc/527الكلمات المفتاحية:
اللسانيات، النقوش، المخطوطات، الوثائق، الرواية، التاريخ، الهويةالملخص
يسعى هذا البحث إلى مقاربة الدور الذي تؤديه اللسانيات في قراءة الوثائق التاريخية، منذ النقوش الأولى وصولاً إلى الرواية الحديثة. فاللغة ليست مجرد وعاء ناقل للتاريخ، بل هي أداة تكوينية في صياغة الهوية والمعنى، وفي تمثيل السلطة والذاكرة الجماعية.
يعتمد البحث على المنهج اللساني-التاريخي، من خلال تحليل نصوص منقوشة وأخرى مخطوطة، ثم الانتقال إلى الوثائق الرسمية والرواية التاريخية المعاصرة. وقد أبرزت النتائج أن اللغة في النقوش كانت أداة لتثبيت السلطة السياسية والشرعية الدينية، بينما لعبت المخطوطات دوراً في بناء السرديات الثقافية والعلمية. أما الوثائق الرسمية فتعكس التوتر بين الخطاب السياسي والذاكرة الشعبية، في حين تسعى الرواية إلى إعادة تأويل التاريخ بلغة جمالية مقاومة.
يكشف البحث أن توظيف الأدوات اللسانية، مثل التحليل الدلالي والتداولي والسيميائي، يمنح قراءة أكثر عمقاً للوثائق، ويعيد فهم علاقتها بالهوية والتاريخ.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.

