أَثَرُ آرَاءِ سِيبَوَيْهِ النَّحْوِيَّةِ فِي مُوَافَقَةِ مَسَائِلِ الْبِنَاءِ فِي كِتَابِ الْمَقَاصِدِ الشَّافِيَةِ فِي شَرْحِ الْخُلاصَةِ الْكَافِيَةِ لِلشَّاطِبِيِّ
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsc/524الكلمات المفتاحية:
سيبويه، الموافقة،، المقاصد الشافية، النحو العربيالملخص
يُعَدُّ سيبويه (ت180هـ) إمام النحاة وأحد أبرز مؤسسي الدرس اللغوي العربي، إذ مثّل كتابه الكتاب المرجع الأصيل الذي اعتمدت عليه الأجيال اللاحقة من النحاة، ولا سيما في القضايا الدقيقة المتعلقة بالإعراب والبناء. وقد تركت آراؤه أثرًا بالغًا في مختلف المصنفات النحوية، ومنها كتاب المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية للإمام الشاطبي (ت790هـ)، الذي يُعَدُّ من أهم الشروح المطوّلة على أرجوزة ابن مالك، ويسعى هذا البحث إلى دراسة أثر آراء سيبويه النحوية في موافقة مسائل البناء في المقاصد الشافية، وذلك من خلال تتبع المواضع التي استند فيها الشاطبي إلى أقوال سيبويه، أو ناقشها، أو أبدى موافقته عليها. وقد أبرزت الدراسة أن الشاطبي لم يكن ناقلاً محضًا، وإنما كان محللًا وناقدًا، يوازن بين أقوال الأئمة، ويوسّع دائرة النقاش، مع إظهار تقدير خاص لآراء سيبويه التي عُدَّت أساسًا مرجعيًا في مسائل البناء، وتكمن أهمية هذا البحث في أنه يسلط الضوء على جانب مهم من جوانب التلقي النحوي بين القرنين الثاني والثامن الهجريين، مبيِّنًا مدى استمرارية تأثير سيبويه في الشروح المتأخرة، وكيفية حضور منهجه في التأصيل النحوي. كما يُبرز البحث مكانة الشاطبي في المحافظة على التراث النحوي من جهة، وفي تطويره وإعادة عرضه عرضًا تحليليًا من جهة أخرى. وبذلك فإن هذه الدراسة لا تقف عند حدود رصد الأثر فحسب، بل تسعى إلى الكشف عن طبيعة العلاقة العلمية بين سيبويه والشاطبي، بما يسهم في إبراز الامتداد التاريخي للنحو العربي، ويُظهر تماسك بنيته المعرفية عبر العصور.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.

