الحوكمة البيئية وأثرها في مواجهة التغيرات المناخية
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsc/484الكلمات المفتاحية:
الحوكمة البيئية، الحوكمة، البيئة، التغيرات المناخيةالملخص
مع تزايد المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية: سعت حول ومنظمات دولية إلى مواجهة هذه المخاطر، والحد منها، بالوقوف على اسبابها بوضع الدول والشركات، وعموم الأطراف ذات العلاقة أمام مسؤوليتها في الحفاظ على مناخ الأرض، الذي إن كان يستدعي أنسنة أساليب إعمار الأرض، فإنه يستدعي مواجهة الجهات المسبية للأضرار البيئية، بوضعها أمام المسالة تأسيساً على حق الإنسان في بيئة أمنة.
وفي خضم السعي نحو إيجاد التوازن المنشود بين الاعتبارات المتباينة وفي ظل مفاهيم فرضت نفسها في عالم اليوم: والتي منها، لا بل من ابرزهما مفهوم الحوكمة الذي فرض نفسه في مجالات عدة: منها: المجال البيني، لتظهر الحوكمة البيئية كفكرة استدعاها واجب الحفاظ على البيئة، والتي يتعين معها أن تكون عمارة الأرض: عمارة راشدة، ما يستدعي إنهاض فكرة المسؤولية في مواجهة الذين حادوا عن ذلك: تحت عنوان: "الحوكمة البينية"، التي تلزم، أو هذاّ ما يجب أن يكون. الجهات المسببة لتلك الأضرار، والشركات من أبرزها، بالحفاظ على البيئة: ما يقتضى ابتداء، أن تكون ممارساتها شفافة لكي يتسنى تقييمها ومن ثم تقويمها لتفحو فكرة التنمية المستدامة فكرة قابلة للتحقق.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.

