اللّسانيات بين البنية والوظيفة: رحلة إلى ما وراء اللغة- دراسة في نماذج شعريّة مختارة
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsc/507الكلمات المفتاحية:
الوظيفة، الخطاب، التّواصل، البنية، اللّسانياتالملخص
تهدف هذه الدراسة البحثيّة إلى بيان بنية اللسانيات ووظيفتها، من خلال تجاوز النواحي الشكلية اللغوية وسبر أغوار التداول والثقافة.
فالدراسات اللسانية لم تعد مقتصرة على البحث في المنهج البنيوي الشكلي الذي انتهجه دي سوسير منذ وقت مبكّر، وإنما انتهجت اتجاهات حديثة تعنى بدراسة الوظائف اللغوية المنتجة للمعنى، والمنظمة للاتصال والتواصل البشري، وهذا ما دعا إليه جاكبسون أحد رواد المدرسة الوظيفية للّغة.
وعملت الباحثة من خلال هذه الدراسة على إظهار الجدلية التفاعلية التي تربط بين البنيوية اللغوية في مستوياتها الثلاث: التركيبية والصوتية والصرفية من جهة، ووظائف التواصل اللغوي المتمثلة في الإحالية والتعبيرية والتأثيرية من جهة أخرى، ما يعمل على إظهار قدرة اللغة وبراعتها في أن تكون أداة معرفية وثقافية، وليس مجرد بناء شكلي.
ويعكس البحث كذلك الكيفيّة التي ساهمت المناهج الحديثة من خلالها في الانتقال من مقاربات بنيوية محصورة ومغلقة إلى رؤية تكامليّة تعمل على ربط النظام اللغوي بالخطاب الاجتماعي والحضاري الذي يعيد إنتاجها ويعمل على صياغتها لتؤدّي وظائف شموليّة.
ولتحقيق هذه الأهداف اعتمدت الباحثة في دراستها على المنهج التحليلي-الوصفي والمقاربة الوظيفية، بشكل يسمح النظر إلى النظام اللغوي من خلال ثنائية البنية والوظيفة.
وتظهر نتائج الدراسة إلى أنّ اللسانيات تخرج من قمقمها المحايد المقتصر على وصف الظواهر اللغوية إلى كونها أداة فكر تعين الإنسان على فهم علاقته بالعالم المحيط به.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.

