توظيف التكرار في الكشف عن مقاصد القرآن عند الرازيّ في تفسيره "مفاتيح الغيب"-دراسة تحليلية-
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsc/503الكلمات المفتاحية:
توظيف، مسلك، التكرار، مقاصد القرآن، الرازيالملخص
تقوم فكرة البحث على دراسة مسلكٍ من مسالك الكشف عن مقاصد القرآن عند الرازي، وتتمثل إشكالية البحث في أن مقاصد القرآن هي مراد الله سبحانه من كتابه الكريم، ولا بدَّ للتعرُّف على هذه المقاصد من مسالك تُحَصِّلُها، وتكشف عنها، وهي متنوعةٌ، يأتي في مقدمتها علوم العربية بأصولها وفروعها، من هنا نشأت الإشكالية؛ فجاء هذا البحث للإجابة عن تساؤلٍ محوريٍ، مفاده: ما مدى اعتبار التكرار مسلكًا للكشف عن مقاصد القرآن عند الرازي؟ ويهدف البحث إلى بيان وظيفة التكرار في الكشف عن مقاصد القرآن عند الرازي في تفسيره "مفاتيح الغيب"، وتطلب ذلك تحديد مفهوم التكرار، ومقاصد القرآن، ثم إيضاح أثر التكرار في الكشف عن مقاصد القرآن عند الرازي؛ سواءٌ أكان التكرار بين السور المختلفة، أم داخل السورة الواحدة، أم بين الآيات المتتالية، أم داخل الآية الواحدة، واتبع البحث المنهج التحليليَّ والاستنتاجيَّ؛ إذ استقريت مواضع التكرار في تفسير الرازي، ثم حللتها وصنفتها إلى أنواعٍ؛ لاستنتاج توظيف الرازي لها في الكشف عن مقاصد القرآن، وتوصل البحث إلى نتائج عِدَّةٍ، أهمُّها: أطلق الرازي التكرار على إعادة حرفٍ فأكثر، سواءٌ أكانت الإعادة باللفظ نفسه أم بغيره؛ لتحقيق غايةٍ مقصودةٍ، ودلَّ التكرار عند الرازي على مقاصد قرآنيةٍ كثيرةٍ، أبرزها: التأكيد والمبالغة، ثم التنبيه، والحثّ، والتعظيم والتفخيم، والإرشاد، والتكذيب، وغيرها.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.

