اللغة العربية في أفريقيا شمس لا تغيب
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsc/481الكلمات المفتاحية:
اللغة العربية، أفريقيا، شمس، لا تغيبالملخص
أبناء آسيا وإفريقيا ممن أحبوا العربية وأخلصوا لها أعمارهم، فأشرفهم في همومهم العلمية وأتذاوق معهم حلاوة هذا اللسان، وبداعة الإعجاز فيه، ولقد بسطت جرابي قبل أن أقف بينكم في هذا المقام الكريم فوجدتني قد أشرفت على ما ينيف على ستين أطروحة جامعية ، منها أربعون أنجزها طلاب أفارقة مبدعون؛ فمن عجب أني عرضت بعض موضوعاتها على بعض الباحثين من العرب فاستصعبها وولى مدبراً ولم يعقب ، على حين أقبل الطالب الإفريقي عليها هاشاً باشاً، ونهض بها على الوجه الأتم ، ومن هؤلاء من تصدروا للتدريس في جامعات بلدانهم، أو انتشروا يحملون هم الدعوة الى الله، في السودان وأوغندا والسنغال وموريتانيا وغانا وغامبيا وبنين وبلاد أخرى كثيرة، والحمد لله على ذلك حمداً كثيراً طيباً .

